تقرير بحث البروجردي للشيخ علي پناه الاشتهاردي
8
تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي )
الوسائل ( 1 ) ، هذا ولكن في بعض الروايات أنّ الكعبة قبلة لمن في المسجد ، والمسجد قبلة لمن في الحرم ، والحرم قبلة لمن هو خارج عنه . مثل ما رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي رحمه الله ، بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسن بن الحسين ، عن عبد الله بن محمّد الحجال ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله عليه السلام : انّ الله تعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد ، وجعل المسجد قبلة لأهل الحرم ، وجعل الحرم قبلة لأهل المسجد ، وجعل المسجد قبلة لأهل الحرم ، وجعل الحرم قبلة لأهل الدنيا ( 2 ) . وبإسناده ، عن أبي العباس ابن عقدة ، عن الحسين بن محمّد ابن حازم ، عن تغلب بن الضحاك ، عن بشر بن جعفر ( حفص خ ل ) الجعفي ( أبي الوليد خ ) ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام ، قال : سمعته يقول : البيت قبلة لأهل المسجد ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ، والحرم قبلة للناس جميعا . وروى الصدوق رحمه الله مرسلا مثل الأوّل ( 3 ) . ومقتضى هذه الروايات أنّ المصلَّى في الحرم إلى نقطة من المسجد الحرام تصح صلاته وإن علم بعدم توجّه إلى الكعبة ، وكذلك المصلَّى من خارج الحرم إلى نقطة من الحرم تصح صلاته وإن علم بعدم توجّهه إلى الكعبة أو إلى المسجد بل مع كونها خلفه كما يمكن أنّه قد يتّفق ، مع أنّه لم يلتزم به أحد من الفقهاء حتى القائلين بما تضمنه هذه الروايات ،
--> ( 1 ) راجع الوسائل باب 2 ، 3 ، 4 من أبواب القبلة ، ج 3 ص 215 إلى 222 . ( 2 ) الوسائل باب 3 حديث 1 من أبواب القبلة ج 3 ، ص 220 . ( 3 ) الوسائل باب 3 حديث 2 - 3 من أبواب القبلة ج 3 ، ص 220 .